Feb
11
من دروس الثورة المصرية أن التحزب يؤثر على مواقف الإنسان مهما كان. والشاهد هو مفاوضة الأحزاب المصرية الكُبرى لعمرو سليمان.
كل الأحزاب التي تفاوضت إنما تسلقوا على أكتاف الشباب الذين أوقدوا الثورة. بدا أن همّ تلك الأحزاب -خاصة الإخوان- هو الحصول على اعتراف رسمي من النظام بهم، مع إن النظام صار بلا شرعية داخلية ولا ملاذ دولي.
يبدو أن الأحزاب المفاوضة خسرت بعض نفوذها بسبب اندفاعها لتحقيق مكسب نفسي لا غير.
ثم إنه:
لكل نبأ مستقر .. وسوف تعلمون