ماتمليه اللحظة

!ويخلده الإنترنت

Dec 4
“لأنَّي أُحبُّكِ دَونَ “لماذا” ؟ وَ أنثرُ شِعْري عَليكِ رَذَاذَا خُذي مَا لَدَيَّ وَ لا تتركي لي -إِذَا مَا رَحَلتِ بَعيداً- مَلاذا و لا تخبريني , و خلَّي حنيني وحيداً ينادي لماذا .. لماذا ؟ نَعَمْ , لا تَكُفُّي , و(( ضيعي بِكَفَّي)) بَعيداً لِنترُكَ هَذا و هَذا !”