Dec
4
لأنَّي أُحبُّكِ دَونَ “لماذا” ؟
وَ أنثرُ شِعْري عَليكِ رَذَاذَا
خُذي مَا لَدَيَّ وَ لا تتركي لي
-إِذَا مَا رَحَلتِ بَعيداً- مَلاذا
و لا تخبريني , و خلَّي حنيني
وحيداً ينادي لماذا .. لماذا ؟
نَعَمْ , لا تَكُفُّي , و(( ضيعي بِكَفَّي))
بَعيداً لِنترُكَ هَذا و هَذا !