Oct
11
“وسعها”
كل ابتلاء يبتلي به الله العبد فهو في وسعه وفي قدرته أن يتجاوزه
الفارق فقط أن المؤمن حقاً هو من يستطيع استثمار واستغلال كامل الوسع الإنساني لتجاوز الأزمـات
يستطيع استخراج كامل وسعه :قدرته للتعامل مع الموقف الذي يعالجه ..مع مراعاة اختلاف الوسع مابين إنسان وآخر
أما من يتراخى عن التعامل بوسعه مع الموقف فهو يسقط ضحية للوهن والتعب
“لايكلف الله نفساً إلا وسعها ..هذه الآية عجيبة فمهما تبدلت لك الدنيا ومهما حدث لك تذكر أن كل ابتلاء وكل امتحان وكل أمر يحدث لك هو تكليف بالصبر على مافي “وسعك” الصبر عليه . وتكليف بالرضا على مافي “وسعك” الرضا عنه .. فاصبر واصطبر يصبرك الله وارضا يرضيك الله واسأل الله العافية والمعافاة .